قبة الصخرة المشرفة

من أعظم وأهم الآثار الإسلامية ، حيث يبدي المؤرخون والمعماريون دهشتهم من قدرة العمارة الإسلامية على إقامة مثل هذا الأثر الجميل والمدهش ، بعدما يقرب من خمسين عاماً فقط من قيام الدولة الإسلامية . فهو أثر يوحي بأصالة وتمكن هندسي لا نظير له

. في عام 66هـ / 685م كلف الخليفة عبد الملك بن مروان مهندسان فلسطينيان ، هما رجاء بن حيان من بيسان ويزيد بن سلام من القدس ، مهمة بناء صرح معماري حول وفوق الصخرة المشرفة التي عرج منها الرسول r إلى السماء وقد تم إنجاز هذا العمل الفني العظيم سنة 72هـ / 691م ، وهو بناء مثمن ترتفع فوقه قبة ترتكز على عنق أسطواني فيه ستة عشر نافذة ترفعها أربع دعامات يبلغ قطر القبة

20.44متراً وارتفاعها 9.50متراً أما المثمن فيبلغ طول طلعه الخارجي 20.60متراً .

أما أبواب المثمن فأربعة تفتح على الجهات الأربع . وللبناء نوافذ على ارتفاعات متعددة يصل عددها إلى أربعين بالإضافة إلى ستة عشر نافذة علوية ، مما يدخل النور في كل أوقات النهار .